السيد هاشم البحراني
182
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره ملائكة الرحمن ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ( 1 ) .
--> ( 1 ) فرائد السمطين : 2 / 255 ، ح 524 ، باب 49 ، وتفسير الكشاف للزمخشري : 3 / 467 مورد آية المودة ، والعمدة عن الثعلبي : 54 ، ح 52 بسند مغاير ، ورشفة الصادي : 45 ، باب 4 .